الشيخ علي النمازي الشاهرودي
299
مستدرك سفينة البحار
المفضل : فتبا وتعسا وخيبة لمنتحلي الفلسفة - الخ ( 1 ) . وقال مولانا الحسن العسكري صلوات لله عليه لأبي هاشم الجعفري في رواية شريفة : علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض ، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف . وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف - الخ . وتمام الحديث في كتابنا " تاريخ فلسفه وتصوف " ( 2 ) . وحيث أنه جاء محمد رسول الله وأوصياؤه المرضيون صلوات الله عليهم لإبطال الفلسفة اليونانية والحكمة البشرية كما نسب ذلك إلى قمر سماء الفقاهة صاحب الجواهر قال : ما بعث رسول الله إلا لإبطال الفلسفة ، كما سيأتي . بين القرآن والعترة الطاهرة خليفتا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المعارف الحقة الإلهية في الخطب والأدعية والأحاديث الواردة عن النبي والعترة ، حفظها أهلها وعلموها طالبها ، واقتبسوها من أهلها ، وبينوها في كتبهم ، وقاموا برد الفلسفة البشرية ، واقتبسوا الحكمة الإلهية من بيوت النبوة والرسالة ، ومعدن العلوم الإلهية الربانية . الربانية . فمن أصحاب الأئمة صلوات الله عليهم الذين اقتبسوا العلوم الإلهية من مواليهم ، وقاموا تبعا لمواليهم في الرد على الفلسفة البشرية : هشام بن الحكم : الثقة الجليل يطعن على الفلاسفة ، كما نقله الكشي في كتابهم ، وذكره في البحار ( 3 ) ، وهو من أجلاء أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) . ولهشام هذا كتب كثيرة . منها : كتاب الدلالات ( الدلالة - جش ) على حدوث الأجسام ، وكتاب الرد على الزنادقة . وكتاب الرد على أصحاب الطبائع ، وكتاب الرد على أرسطا طاليس ، كما ذكرها النجاشي في رجاله ( 4 ) والشيخ في كتاب فهرسته ( 5 ) وغيرهما .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 23 ، وج 14 / 483 ، وجديد ج 3 / 75 ، وج 61 / 327 . ( 2 ) تاريخ فلسفه وتصوف ص 83 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 288 ، وجديد ج 48 / 189 . ( 4 ) رجال النجاشي ص 304 . ( 5 ) فهرست الشيخ ص 204 .